أبو خالد
03-30-2009, 11:31 AM
عـــــــجـــــــيـــــــــبـــــــ ::إقرأها كاملة .. روووووووووووووعة ..
أعــجــبــبــتــنــي فــنــقــلــتــهــالــكـــم ..
إنظر إلى رسائل المسلمين في الماضي وقارنها بالحاضر ..
هـــارون الــــرشــــيـــــد
الحاجب : مولاي أمير المؤمنين .. هذا رسول من بلاد الفرنجة بالباب ...
يشير الخليفة بيده .. ويدخل الرسول مطأطئ الرأس حتى يقف بين يديه ..
الرشيد : هات ما عندك ..
يمد الرسول يده برسالة .. يأخذها الحاجب من يده .. ويعطيها الخليفة ..
يفتح الخليفةالرسالة :
من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد : فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليكمن أموالها وذلك لضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك وافتدنفسك وإلا فالسيف بيننا !!
تغيّرت ملامح الرشيد .. احمر وجهه .. انتفخت أوداجه ..كأنه بركان يستعد للثوران .. أو قنبلة بدأعدّها التنازليّ لتنفجر ..
دارت في ذهنه صور ملتهبة .. تحركها ريح عاصف منالغضب .. ويؤججها وقود شديد الانفجار من الأنفة والشموخ ..
ما هذا؟؟
هذا الكلام موجّه لأعظم ملك على وجه الأرض ؟؟
هذه الرسالة ترسل إلى من وطئت جيوشه وكتائبه مشارق الأرض ومغاربها ؟؟
ومن نقفور هذا ؟؟ أنا لاأعرفه !!
وهل يستحق أصلا أن أقرأ اسمه ؟ أو أنظر في رسالته ؟؟
ليتني استقبلت من أمري ما استدبرت .. إذا لما فتحت الرسالة .. ولا قرأت سطورها ..
نظر الخليفة إلى الرسول نظرة صقر غاضب .. وكأنه يردد في جوانحه قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما ))
لم يكن لديه من الوقت ما يكفي لطلب ورقة يكتب فيها ردا على هذا المتطاول .. فالغضب قد بلغ أشده .. والقلب يحتاج لعملية سريعة تريح ما تأجج بداخله من بركان الغيظ الهائج ..
لم يكن أمير المؤمنين يرى أن هذا الدعيّ النكرة يستحق أن يخسر لأجله قطعة من كتاب !!
قلب الأسد الورقة .. وخطّ على ظهرها كلمات بقيت منقوشة على ذاكرة التاريخ ..
هذه الكلمات قليلة .. ولكنها تغني عن ملايين الكلمات التي نسمعها اليوم عن الشجب والاستنكار والاعتراض ..
هذه الكلمات معدودة .. ولكنها تغني عن آلاف الملفات التي ترزح تحتها أدراج قضاياناودواليب مصائبنا ..
كلمات .. تعني كل معاني العزة والشموخ والتحدي ... لماذا؟؟
لأنها لم تصدر ضمن مواثيق الأمم المتحدة .. وليس لها رقم في قرارات مجلس الأمن الدولي ...
كلمات - برغم طول العهد بها .. وبعد الزمان بيننا وبينها - إلا أنها تشعّ كل يوم قوة ومجدا .. وأنفة وسموّا ..
كلمات .. ترسم صورة ذلك البركان الهائج يثور على مساحة التاريخ ..
كلمات .. لا تحتاج إلى شرح أوتوضيح أو إعادة .. فالمثل يقول (( كلام الملوك لا يعاد ))
((تبّا لك يا نقفور .. أيّ مصيبة هذه التي أوقعت فيها نفسك ؟
تبّا لك يا نقفور !! أهكذا تخاطب أسيادك ..؟؟
تبّالك يا نقفور .. ثم تبّا لك .. هل كنت بكامل قواك العقلية وأنت تخطّ هذه الرسالة ..؟؟
لا أظن ذلك !!
يا نقفور .. بما أنك تطاولت على أسيادك .. فخذ هذاالرد على ظهر رسالتك .. لتكون وصمة عار على جبينك .. على طول الزمن .. وممر التاريخ ..
(( مِنْ هَارُونَ أَمِيرِ المؤْمِنِينَ إِلى نُقْفُورَ كَلبِ الرّومِ !
قَرَأتُ كِتَابَكَ يَا ابنَ الكَافِرَةِ ! وَالجَوَابُ مَا تَرَاهُ دُونَ مَا تَسْمَعُه ))
مـــارأيـــكــــم بـــالـــــرســــــالــــــة ؟؟؟
...>>خارج النص >>هل يجرأ على هذي أي رئيس في عصرنا ؟؟<<...
رساله أخطأ فيهانقفور ملك الروم فدمره هارون الرشيد ..
الآن قتلى وجرحى وذل ومهانة ووووإلـــخ ..هدووووووء ..
أعــجــبــبــتــنــي فــنــقــلــتــهــالــكـــم ..
إنظر إلى رسائل المسلمين في الماضي وقارنها بالحاضر ..
هـــارون الــــرشــــيـــــد
الحاجب : مولاي أمير المؤمنين .. هذا رسول من بلاد الفرنجة بالباب ...
يشير الخليفة بيده .. ويدخل الرسول مطأطئ الرأس حتى يقف بين يديه ..
الرشيد : هات ما عندك ..
يمد الرسول يده برسالة .. يأخذها الحاجب من يده .. ويعطيها الخليفة ..
يفتح الخليفةالرسالة :
من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد : فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليكمن أموالها وذلك لضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك وافتدنفسك وإلا فالسيف بيننا !!
تغيّرت ملامح الرشيد .. احمر وجهه .. انتفخت أوداجه ..كأنه بركان يستعد للثوران .. أو قنبلة بدأعدّها التنازليّ لتنفجر ..
دارت في ذهنه صور ملتهبة .. تحركها ريح عاصف منالغضب .. ويؤججها وقود شديد الانفجار من الأنفة والشموخ ..
ما هذا؟؟
هذا الكلام موجّه لأعظم ملك على وجه الأرض ؟؟
هذه الرسالة ترسل إلى من وطئت جيوشه وكتائبه مشارق الأرض ومغاربها ؟؟
ومن نقفور هذا ؟؟ أنا لاأعرفه !!
وهل يستحق أصلا أن أقرأ اسمه ؟ أو أنظر في رسالته ؟؟
ليتني استقبلت من أمري ما استدبرت .. إذا لما فتحت الرسالة .. ولا قرأت سطورها ..
نظر الخليفة إلى الرسول نظرة صقر غاضب .. وكأنه يردد في جوانحه قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما ))
لم يكن لديه من الوقت ما يكفي لطلب ورقة يكتب فيها ردا على هذا المتطاول .. فالغضب قد بلغ أشده .. والقلب يحتاج لعملية سريعة تريح ما تأجج بداخله من بركان الغيظ الهائج ..
لم يكن أمير المؤمنين يرى أن هذا الدعيّ النكرة يستحق أن يخسر لأجله قطعة من كتاب !!
قلب الأسد الورقة .. وخطّ على ظهرها كلمات بقيت منقوشة على ذاكرة التاريخ ..
هذه الكلمات قليلة .. ولكنها تغني عن ملايين الكلمات التي نسمعها اليوم عن الشجب والاستنكار والاعتراض ..
هذه الكلمات معدودة .. ولكنها تغني عن آلاف الملفات التي ترزح تحتها أدراج قضاياناودواليب مصائبنا ..
كلمات .. تعني كل معاني العزة والشموخ والتحدي ... لماذا؟؟
لأنها لم تصدر ضمن مواثيق الأمم المتحدة .. وليس لها رقم في قرارات مجلس الأمن الدولي ...
كلمات - برغم طول العهد بها .. وبعد الزمان بيننا وبينها - إلا أنها تشعّ كل يوم قوة ومجدا .. وأنفة وسموّا ..
كلمات .. ترسم صورة ذلك البركان الهائج يثور على مساحة التاريخ ..
كلمات .. لا تحتاج إلى شرح أوتوضيح أو إعادة .. فالمثل يقول (( كلام الملوك لا يعاد ))
((تبّا لك يا نقفور .. أيّ مصيبة هذه التي أوقعت فيها نفسك ؟
تبّا لك يا نقفور !! أهكذا تخاطب أسيادك ..؟؟
تبّالك يا نقفور .. ثم تبّا لك .. هل كنت بكامل قواك العقلية وأنت تخطّ هذه الرسالة ..؟؟
لا أظن ذلك !!
يا نقفور .. بما أنك تطاولت على أسيادك .. فخذ هذاالرد على ظهر رسالتك .. لتكون وصمة عار على جبينك .. على طول الزمن .. وممر التاريخ ..
(( مِنْ هَارُونَ أَمِيرِ المؤْمِنِينَ إِلى نُقْفُورَ كَلبِ الرّومِ !
قَرَأتُ كِتَابَكَ يَا ابنَ الكَافِرَةِ ! وَالجَوَابُ مَا تَرَاهُ دُونَ مَا تَسْمَعُه ))
مـــارأيـــكــــم بـــالـــــرســــــالــــــة ؟؟؟
...>>خارج النص >>هل يجرأ على هذي أي رئيس في عصرنا ؟؟<<...
رساله أخطأ فيهانقفور ملك الروم فدمره هارون الرشيد ..
الآن قتلى وجرحى وذل ومهانة ووووإلـــخ ..هدووووووء ..