أسير الصمت
03-20-2009, 03:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتخذ المجلس المحلي لمدينة (بورغاس) الساحلية البلغارية اليوم قرارا بالغاء التصريح الصادر سابقا ببناء مسجد فى احدى القرى السياحية بضاحية المدينة.
وقد اثار القرار ردود فعل سلبية لدى الاوساط الدينية المسلمة في بلغاريا حيث اعلن المفتي العام للمسلمين البلغار مصطفى عليش حاجي ان القرار يأتى فى اطار حملات انتخابية غير اخلاقية تحاول كسب الاصوات باستخدام كروت التناقض العرقي والديني الامر الذي يمثل خطورة على السلام الاجتماعي بين المواطنين البلغار.
واشار حاجي فى تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الحصول على قرار بناء المسجد كان مستندا الى عدم وجود مسجد يؤدي فيه مسلمو المنطقة شعائرهم الدينية رغم انهم يمثلون الاغلبية الكبيرة من سكان تلك المنطقة.
ودعا السياسيين البلغار الى عدم اللعب بنار الفتنة الطائفية لمجرد الوصول الى مقاعد البرلمان البلغاري او مقاعد البرلمان الاوروبي في الانتخابات المقرر اجراؤها خلال شهر يونيو القادم واللجوء الى كسب اصواتهم من خلال ما تطرحه برامجهم لتحقيق الصالح العام للمواطنين البلغار من التيارات الدينية المختلفة وعدم اللجوء الى خلق قضايا لم تطرح ولم يكن لها مكان على الساحة البلغارية التي اشتهرت بالتعايش السلمي على مدى القرون الماضية بين جميع الطوائف والتيارات العرقية المختلفة.
وتقدم بطلب الالغاء رئيسة المجلس المحلي ممثلة حزب مواطني التطور الاوروبي في بلغاريا (جرب) ديانا يوردانوفا والتي اشارت في اسباب طلبها الى ان قرار الالغاء سوف يعمل على الغاء حالة التوتر العرقي التي اثيرت بعد اصدار عمدة المدينة قرارا ببناء المسجد فى نهاية شهر نوفمبر الماضي وان حزبها مع اعادة الهدوء والسلام بين الاوساط الشعبية.
وكان احد رؤساء احزاب المعارضة البلغارية (حزب العدالة والحقوق والمساواة) يانى يانيف قد اثار في بداية الاسبوع واثناء جولاته الانتخابية قضية التعاليم الدينية في القرى المسلمة البلغارية متهما احد عمداء القرى المسلمة بالاشراف على التعاليم الدينية المتطرفة فى احدى المدارس البلغارية الامر الذي ادى الى استدعاء النيابة العامة لعمدة المدينة والاستفسار منه عما يقدم في المدارس الاسلامية من مناهج وعلى الرغم من اعلان النيابة العامة الذي تم التكيد فيه بعدم وجود اية مخالفات سواء في اسلوب التعاليم او المنهاج المتبع في هذه المدرسة الا ان رئيس حزب المعارضة مازال يواصل مطالبته باغلاق جميع المدارس التعليمية للشريعة الاسلامية فى بلغاريا والتي لا تتعدى الخمس وتخضع بكاملها لاشراف ومراقبة دار الافتاء وادارة الاديان بمجلس الوزراء البلغاري.
المصدر: كونا
اتخذ المجلس المحلي لمدينة (بورغاس) الساحلية البلغارية اليوم قرارا بالغاء التصريح الصادر سابقا ببناء مسجد فى احدى القرى السياحية بضاحية المدينة.
وقد اثار القرار ردود فعل سلبية لدى الاوساط الدينية المسلمة في بلغاريا حيث اعلن المفتي العام للمسلمين البلغار مصطفى عليش حاجي ان القرار يأتى فى اطار حملات انتخابية غير اخلاقية تحاول كسب الاصوات باستخدام كروت التناقض العرقي والديني الامر الذي يمثل خطورة على السلام الاجتماعي بين المواطنين البلغار.
واشار حاجي فى تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الحصول على قرار بناء المسجد كان مستندا الى عدم وجود مسجد يؤدي فيه مسلمو المنطقة شعائرهم الدينية رغم انهم يمثلون الاغلبية الكبيرة من سكان تلك المنطقة.
ودعا السياسيين البلغار الى عدم اللعب بنار الفتنة الطائفية لمجرد الوصول الى مقاعد البرلمان البلغاري او مقاعد البرلمان الاوروبي في الانتخابات المقرر اجراؤها خلال شهر يونيو القادم واللجوء الى كسب اصواتهم من خلال ما تطرحه برامجهم لتحقيق الصالح العام للمواطنين البلغار من التيارات الدينية المختلفة وعدم اللجوء الى خلق قضايا لم تطرح ولم يكن لها مكان على الساحة البلغارية التي اشتهرت بالتعايش السلمي على مدى القرون الماضية بين جميع الطوائف والتيارات العرقية المختلفة.
وتقدم بطلب الالغاء رئيسة المجلس المحلي ممثلة حزب مواطني التطور الاوروبي في بلغاريا (جرب) ديانا يوردانوفا والتي اشارت في اسباب طلبها الى ان قرار الالغاء سوف يعمل على الغاء حالة التوتر العرقي التي اثيرت بعد اصدار عمدة المدينة قرارا ببناء المسجد فى نهاية شهر نوفمبر الماضي وان حزبها مع اعادة الهدوء والسلام بين الاوساط الشعبية.
وكان احد رؤساء احزاب المعارضة البلغارية (حزب العدالة والحقوق والمساواة) يانى يانيف قد اثار في بداية الاسبوع واثناء جولاته الانتخابية قضية التعاليم الدينية في القرى المسلمة البلغارية متهما احد عمداء القرى المسلمة بالاشراف على التعاليم الدينية المتطرفة فى احدى المدارس البلغارية الامر الذي ادى الى استدعاء النيابة العامة لعمدة المدينة والاستفسار منه عما يقدم في المدارس الاسلامية من مناهج وعلى الرغم من اعلان النيابة العامة الذي تم التكيد فيه بعدم وجود اية مخالفات سواء في اسلوب التعاليم او المنهاج المتبع في هذه المدرسة الا ان رئيس حزب المعارضة مازال يواصل مطالبته باغلاق جميع المدارس التعليمية للشريعة الاسلامية فى بلغاريا والتي لا تتعدى الخمس وتخضع بكاملها لاشراف ومراقبة دار الافتاء وادارة الاديان بمجلس الوزراء البلغاري.
المصدر: كونا