أسير الصمت
03-20-2009, 03:27 AM
طالب مسلمو بريطانيا الهنود الحكومة البريطانية برفض إعطاء تأشيرة دخول للزعيم الهندوسي المتطرف "ناريندرا مودي"؛ على خلفية تقصيره في التصدي للمذابح وعمليات التطهير العرقي التي ارتُكبت ضد المسلمين في ولاية "جوجارات" التي كان رئيس وزرائها في العام 2002.
وقُتِل في هذه الأحداث مئات المسلمين، فيما اعتُبِر واحدة من أبشع الحوادث التي شهدتها الهند طائفية.
وقال مجلس مسلمي الهند إن "مودي" قبِل دعوة للحديث في "القمة الهندية 2009" والتي تنظمها " داو جونز فاينانشيال نيوز" في لندن خلال شهر مايو القادم.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إنديا" فقد أرسل رئيس مجلس مسلمي الهند "محمد مُناف" خطابًا إلى وزير الداخلية البريطاني "جاك سميث" أخبره فيه أن "مودي" كان مسئولا عن الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق المسلمين بولاية جوجارات الهندية، مؤكدًا أن الزعيم الهندوسي المتطرف يمثل خطرًا على اللُّحمة الاجتماعية في بريطانيا. وتقوية لمطلبه، استشهد المجلس في خطابه بما قامت به الولايات المتحدة من سحب تأشيرة دخول "مودي" في العام 2005.
جدير بالذكر أن المسلمين في الهند، هم أكبر أقلية إسلامية في العالم، وثاني أكبر تجمع إسلامي على وجه الأرض، وقد كانوا يمثلون ربع السكان في شبه القارة الهندية قبل الاستقلال، وتقسيمها إلى دولتي الهند وباكستان، وقد وصل الإسلام إلى الهند في وقت مبكر وبالتحديد عام 92هـ على يد محمد بن القاسم في أثناء الفتوحات المعروفة في التاريخ الإسلامي بفتوحات السند أيام عهد الدولة الأموية، وقد أصبحت بلاد السند بعد دخولها في الإسلام أهم مركز حضاري في شبه القارة الهندية، حيث ترجمت فيها الكتب الهندية من السندية إلى العربية، وإلى اليوم يحتفل أهل السند بيوم الفتح الإسلامي سنويا.
وبرغم كبر حجم الأقلية المسلمة في الهند (14%)، فإن نسبة تمثيلهم في مؤسسات الدولة لا تتعدى 3%، وحسب بعض التقارير الرسمية فإن الأرقام تشير إلى أن تمثيل المسلمين في الوظائف الرسمية يتضاءل باستمرار.
المصدر: مفكرة الإسلام
وقُتِل في هذه الأحداث مئات المسلمين، فيما اعتُبِر واحدة من أبشع الحوادث التي شهدتها الهند طائفية.
وقال مجلس مسلمي الهند إن "مودي" قبِل دعوة للحديث في "القمة الهندية 2009" والتي تنظمها " داو جونز فاينانشيال نيوز" في لندن خلال شهر مايو القادم.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إنديا" فقد أرسل رئيس مجلس مسلمي الهند "محمد مُناف" خطابًا إلى وزير الداخلية البريطاني "جاك سميث" أخبره فيه أن "مودي" كان مسئولا عن الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق المسلمين بولاية جوجارات الهندية، مؤكدًا أن الزعيم الهندوسي المتطرف يمثل خطرًا على اللُّحمة الاجتماعية في بريطانيا. وتقوية لمطلبه، استشهد المجلس في خطابه بما قامت به الولايات المتحدة من سحب تأشيرة دخول "مودي" في العام 2005.
جدير بالذكر أن المسلمين في الهند، هم أكبر أقلية إسلامية في العالم، وثاني أكبر تجمع إسلامي على وجه الأرض، وقد كانوا يمثلون ربع السكان في شبه القارة الهندية قبل الاستقلال، وتقسيمها إلى دولتي الهند وباكستان، وقد وصل الإسلام إلى الهند في وقت مبكر وبالتحديد عام 92هـ على يد محمد بن القاسم في أثناء الفتوحات المعروفة في التاريخ الإسلامي بفتوحات السند أيام عهد الدولة الأموية، وقد أصبحت بلاد السند بعد دخولها في الإسلام أهم مركز حضاري في شبه القارة الهندية، حيث ترجمت فيها الكتب الهندية من السندية إلى العربية، وإلى اليوم يحتفل أهل السند بيوم الفتح الإسلامي سنويا.
وبرغم كبر حجم الأقلية المسلمة في الهند (14%)، فإن نسبة تمثيلهم في مؤسسات الدولة لا تتعدى 3%، وحسب بعض التقارير الرسمية فإن الأرقام تشير إلى أن تمثيل المسلمين في الوظائف الرسمية يتضاءل باستمرار.
المصدر: مفكرة الإسلام