ابوتالا
07-13-2009, 03:26 PM
كيف تكسب محبة الناس لك ويكون ذكرك حسن؟
كل إنسان على البسيطه يتمنى أن يكون ذكره حسن وسمعته طيبه ويكسب محبة الناس الذين هم شهداء الله في أرضه ،ويسعى لذلك بكل ماأوتي من قوة مجتهدا في ذلك ،ولاكن كيف السبيل إلي مايريد؟!
وماذا يجب عليه حتى يحصل له مايتمنى ؟!
إن هذا الامر لايستطيع أي شخص أن يحصل عليه بكل سهوله ويسر لأنه يحتاج إلى إنسان مخلص النيه لله مجد في طلب محبة الأخرين،مقدم كل مايكون سببا في حصول المطلوب والمرغوب ،ولاشك أن محبة الناس واحترامهم وتقديرهم ومد يد العون لهم والتبسم في وجوههم استجابه لأمر النبي عليه افضل الصلاه والسلام اعمال جليله يؤجر عليها المسلم وفيها رفع لمكانته عند الله وعند عباده ،وخير الناس كما قال الحبيب عليه الصلاه والسلام أنفعهم للناس ،والله في عونه مادام في عن اخوانه،وكم من إنسان فرج كربة مسلم ففرج الله عنه كربه في الدنيا،ويوم القيامه يفرج الله عنه كربة من كربها كما جاء في الحديت عن رسول الهدي محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم {{ من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامه }} ومن كانت سيرته حسنه في الدنيا الدنيه نال محبت العباد وعاش قريب العين فالكل يحبه ويحرص على لقاه ورضاه ويحترمه ،يقول الحق تبارك وتعالى{{ من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وماربك بضلام للعبيد}} ويقول في أيه اخرى من سورة النحل {{من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون}}وبعد مماته يشهد له خلق كثير ممن يعرفونه ويسمعون عنه من أخلاق حميده وحسن تعامل وتواضع ولين جانب وخدمه لناس ،وسيكون في الأخره من الفائزين بأذن الله وهذا مصداق لما جاء في قصة الرجلين الذين ماتا فدعا الناس على احدهم ،ودعوا للأخر بالرحمه والمغفره ففي كلتا الجنازتين ،قال الحبيب عليه افضل الصلاة وأتم التسليم:{{وجبت وجبت وعندما سأل الصحابه النبي عن قوله وجبت في الجنازتين قال عن الأولى وجبت دعوتكم له،وفي الأخرى وجبت دعوتكم عليه،}} فلنكن أحسن الناس أخلاقا وتعاملا لننال رضا الله أولا ومن ثم محبة الناس ودعوتهم الطيبه لنا،وفي كل ذلك نفع لنا في الدنيا والاخره ،والله لايضيع أجر من أحسن عملا ،ولا أجر المحسنين،وفقني الله وإياكم لمايحب ويرضى.
كل إنسان على البسيطه يتمنى أن يكون ذكره حسن وسمعته طيبه ويكسب محبة الناس الذين هم شهداء الله في أرضه ،ويسعى لذلك بكل ماأوتي من قوة مجتهدا في ذلك ،ولاكن كيف السبيل إلي مايريد؟!
وماذا يجب عليه حتى يحصل له مايتمنى ؟!
إن هذا الامر لايستطيع أي شخص أن يحصل عليه بكل سهوله ويسر لأنه يحتاج إلى إنسان مخلص النيه لله مجد في طلب محبة الأخرين،مقدم كل مايكون سببا في حصول المطلوب والمرغوب ،ولاشك أن محبة الناس واحترامهم وتقديرهم ومد يد العون لهم والتبسم في وجوههم استجابه لأمر النبي عليه افضل الصلاه والسلام اعمال جليله يؤجر عليها المسلم وفيها رفع لمكانته عند الله وعند عباده ،وخير الناس كما قال الحبيب عليه الصلاه والسلام أنفعهم للناس ،والله في عونه مادام في عن اخوانه،وكم من إنسان فرج كربة مسلم ففرج الله عنه كربه في الدنيا،ويوم القيامه يفرج الله عنه كربة من كربها كما جاء في الحديت عن رسول الهدي محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم {{ من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامه }} ومن كانت سيرته حسنه في الدنيا الدنيه نال محبت العباد وعاش قريب العين فالكل يحبه ويحرص على لقاه ورضاه ويحترمه ،يقول الحق تبارك وتعالى{{ من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وماربك بضلام للعبيد}} ويقول في أيه اخرى من سورة النحل {{من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون}}وبعد مماته يشهد له خلق كثير ممن يعرفونه ويسمعون عنه من أخلاق حميده وحسن تعامل وتواضع ولين جانب وخدمه لناس ،وسيكون في الأخره من الفائزين بأذن الله وهذا مصداق لما جاء في قصة الرجلين الذين ماتا فدعا الناس على احدهم ،ودعوا للأخر بالرحمه والمغفره ففي كلتا الجنازتين ،قال الحبيب عليه افضل الصلاة وأتم التسليم:{{وجبت وجبت وعندما سأل الصحابه النبي عن قوله وجبت في الجنازتين قال عن الأولى وجبت دعوتكم له،وفي الأخرى وجبت دعوتكم عليه،}} فلنكن أحسن الناس أخلاقا وتعاملا لننال رضا الله أولا ومن ثم محبة الناس ودعوتهم الطيبه لنا،وفي كل ذلك نفع لنا في الدنيا والاخره ،والله لايضيع أجر من أحسن عملا ،ولا أجر المحسنين،وفقني الله وإياكم لمايحب ويرضى.