أبو البراء
05-01-2009, 01:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصص القرآني هو: الإخبار عن أحوال الأمم الماضية والنبوات السابقة، والحوادث الواقعة وللقصص القرآنية فوائد نجمل أهمها فيما يأتي:
إيضاح أسس الدعوة إلى الله، وبيان أصول الشرائع التي بعث بها كل نبي(وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلا نُوحِىٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُ ۥ لا إِلَـٰهَ إِلا أَنَا۟ فَٱعۡبُدُونِ (٢٥))الأنبياء : 25
تثبيت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوب الأمة المحمدية على دين الله وتقوية ثقة المؤمنين بنصرة الحق وجنده، وخذلان الباطل وأهله(وَكُلاًّ۬ نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِى هَـٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٌ۬ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ (١٢٠))هود 120
تصديق الأنبياء السابقين وإحياء ذكراهم وتخليد آثارهم.
إظهار صدق محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته بما أخبر به عن أحوال الماضين عبر القرون والأجيال.
مقارعته أهل الكتاب بالحجة فيما كتموه من البينات والهدى, وتحديده لهم بما كان في كتبهم قبل التحريف والتبديل, كقوله تعالى:(كُلُّ ٱلطَّعَامِ ڪَانَ حِلاًّ۬ لِّبَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٲٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَٮٰةُۗ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَٮٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ (٩٣))آل عمران : 93
والقصص ضرب من ضروب الأدب، يصغي إليه السمع، وترسخ عبره في النفس،(لَقَدۡ كَانَ فِى قَصَصِہِمۡ عِبۡرَةٌ۬ لأوْلِى ٱلأَلۡبَـٰبِۗ)يوسف : 111
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصص القرآني هو: الإخبار عن أحوال الأمم الماضية والنبوات السابقة، والحوادث الواقعة وللقصص القرآنية فوائد نجمل أهمها فيما يأتي:
إيضاح أسس الدعوة إلى الله، وبيان أصول الشرائع التي بعث بها كل نبي(وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلا نُوحِىٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُ ۥ لا إِلَـٰهَ إِلا أَنَا۟ فَٱعۡبُدُونِ (٢٥))الأنبياء : 25
تثبيت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلوب الأمة المحمدية على دين الله وتقوية ثقة المؤمنين بنصرة الحق وجنده، وخذلان الباطل وأهله(وَكُلاًّ۬ نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِى هَـٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٌ۬ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ (١٢٠))هود 120
تصديق الأنبياء السابقين وإحياء ذكراهم وتخليد آثارهم.
إظهار صدق محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته بما أخبر به عن أحوال الماضين عبر القرون والأجيال.
مقارعته أهل الكتاب بالحجة فيما كتموه من البينات والهدى, وتحديده لهم بما كان في كتبهم قبل التحريف والتبديل, كقوله تعالى:(كُلُّ ٱلطَّعَامِ ڪَانَ حِلاًّ۬ لِّبَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٲٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَٮٰةُۗ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَٮٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِينَ (٩٣))آل عمران : 93
والقصص ضرب من ضروب الأدب، يصغي إليه السمع، وترسخ عبره في النفس،(لَقَدۡ كَانَ فِى قَصَصِہِمۡ عِبۡرَةٌ۬ لأوْلِى ٱلأَلۡبَـٰبِۗ)يوسف : 111